Oleh: Ghali | 16 Maret 2011

زرع الموده

Lagu baru (2009) dari Uni Emirat … Zar’ el-Mawaddah….

 

 

زرع الموده في الحشا صابه هياف

واصفر لونه جف لا جيت بسقيه

***

زرت الاطباء و الهوى فيه عراف

قالوا علاجه عند الي بتغليه

***

حبه بقلبي طاعن جور واطراف

نار الغضا ضيانه تشتعل فيه

***

ياعاذلي لا تجيبني بدرب الخلاف

دمعي على الاوجان ماكف جاريه

***

ابات ساهر في دجى ليل الاوصاف

واخفي ونيني عبرة الجوف واهيه

***

يالايمي لو شفت كم فيه اوصاف

زينه يشل العقل في راحة ايديه

Oleh: Ghali | 24 Januari 2011

ماما الفاتيكان…؟؟؟

في النصرانية فلا يسمح لها أبدا بأن تتجاوز المرأة وضعية الراهبة إلى السلك الكهنوتي فضلا عن أن تؤم صلاة، ولا أن ترتقي إلى وضعية الكرادلة الذين يحق لهم انتخاب البابا فضلا عن أن تكون ماما للفاتيكان!

المعروف أن في الولايات المتحدة مائة وخمسة وأربعين ألف راهبة يتطلعن للمساواة مع الرهبان، ولكن لم يجرؤ على إعلان المطلب والاحتجاج المهذب على موقف البابا إلا خمسون فقط، أي واحدة في كل ثلاثة آلاف تقريبا… وقفن أثناء خطاب البابا وقد وضعن شارة على أذرعتهن، وبعد صلاة استغفار طوال الليل، ولكن أصر البابا على أن الكهانة مهنة للرجل، وأن الله اختار الرجل لهذه المهنة، ولو كان يريد مساواة المرأة بالرجل لما جاء بالمسيح في صورة رجل.

وقال “كلير راندال” سكرتير عام المجلس الوطني للكنائس: “لقد تكلم البابا كـأن المرأة لا يمكن أبدا أن تصبح كاهنة، وأكد أنه فيما يتعلق بالقداسة لا يمكن للمرأة أن يكون لها نفس علاقة الرجل مع الرب، أو كأن الرب لا يستطيع استخدام المرأة بنفس الطريقة التي يستعمل بها الرجل”.

ويقول أحد شهود هذه الزيارة وهو باكستاني يدعى “أحمد الماوردي” كما جاء في تحقيق مجلة الحوادث اللبنانية في 27/10/1979:

“وقد سألت الأستاذة بالجامعة: أيهما أقسى على المرأة لبس الحجاب أم حرمانها من الأنوثة كزوجة وأم؟ ولماذا تهتمون في الغرب بالحرية الجنسية للمرأة المسلمة ولا تعترضون على تحريم الجنس نهائيا على مائة وخمسين ألف امرأة في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، وما لا يقل عن خمسة عشر مليونا في العالم؟ فلم تجد ما ترد به سوى أن الحالة الثانية تتم باختيار المرأة وإرادتها، فقلت لها: ولكن الحرية لا تكون مرة واحدة، بل لا بد من حق المراجعة، والبابا يرفض أن يحل أي راهب أو راهبة من القسم، وبعكس البابا “بول السادس” الذي أعفى عشرين ألفا لم يوقع البابا “جون بول الثاني” بالموافقة على طلب واحد حتى الآن، بل قال: “إن السلك الكهنوتي هو اختيار أبدي، فنحن لا نرد عطاء الله، الذي قال نعم لا يحب أن يسمع لا… “.

والبابا الحالي أيضا استمر على نفس النهج، وفرض حظرا على رسامة قساوسة من السيدات، فهل يلوموننا على أننا لم نمنح المرأة حق إمامة الرجال وخطبة الجمعة والتي هي ترتقي في سلك العلم الشرعي والتحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ويؤخذ منها العلم، وتستفتى وتفتي عندنا؛ بينما حالهم بعد ذلك ما نرى؟!!

عجبًا؛ رمتني بدائها وانسلـَّت.

لقرأة الموضوع كاملا
http://salafvoice.com/article.php?a=3171

Older Posts »

Kategori

Ikuti

Get every new post delivered to your Inbox.